الصفحة الرئيسيةحادثة الوفاةتطورات القضيةالأخبارالاحداث المصورهمشاركات القراءاتصل بنا
 
   
محكمة الشرطة تصر على الإعدام، وعشائر الكرك تصدر بياناً وتشكل وفداَ لمقابلة رئيس المجلس القضائي، والعطوة القادمة مشروطة بمطالبة أهل القاتل بإعدامه

قررت محكمة الشرطة يوم الخميس الموافق 12-4-2012عدم اتباع قرار محكمة التمييز والإصرارعلى قرارها بإعدام القاتل السردي،وبينت أن في قرارها السابق رد على قرار محكمة التمييز الأخير، مبينة قرارات سابقة لمحكمة التمييز اعتبرت استخدام الأداة الخطيرة، وإطلاق النار في مواقع قاتلة، وتعددالطلقات، والإطلاق عن قرب، كلها أدلة مستقرةً قانونياً تؤكد سبق الإصرار ...إقرأ المزيد بالضغط على الأعلى
محكمة التمييز تستند لمجريات مغايرة للوقائع المثبتة بأقوال الشهود والمجالي يبرقون للملك ويدعون إلى اجتماع عام في الربة يوم الجمعة 13-4 الساعة (6) مساءً

  استندت محكمة التمييز الموقرة في قرارها بفسخ حكم الإعدام وتحويله إلى السجن المؤبد إلى مجريات مغايرة للواقع المثبت بأقوال الشهود، مما أثار استياء عشيرة المجالي في ضوء صبرهم وهدوئهم ودعوا إلى اجتماع عام لأبناء الكرك يوم الجمعة القادم 13-4 الساعة السادسة مساءٍ في قاعة المرحوم دليوان باشا المجالي، كما أبرقوا إلى الملك البرقية التالية...
محكمة التمييز تفسخ قرار حكم الإعدام إلى السجن المؤبد وتعيده إلى محكمة الشرطة للسير على هديه

هذا اليوم الأربعاء الموافق  21/3/2012 فسخت محكمة التمييز قرار حكم الإعدام الصادر عن محكمة الشرطة وعدلت التكييف القانوني من تهمة القتل العمد إلى تهمة القتل القصد لموظف عام والحكم على القاتل السردي بالسجن المؤبد، وأعادت القرار إلى محكمة الشرطة للسير على هديه، ولا يُعلم إذا كانت محكمة الشرطة ستصر على قرارها أم لا، وتجري الترتيبات لعقد اجتماع موسع لدى عشيرة المجالي للنظر في تبعات ذلك
الذكرى الثانية لوفاة المقدم الشهيد حيدر اليوم 5/1/2012 وما زالت القضية تراوح مكانها في أروقة محكمة التمييز للمرة الثالثة على التوالي

  تصادف اليوم الخميس الموافق 5/1/2012 الذكرى الثانية لوفاة المقدم الشهيد حيدر ، وهو ابن الدولة الذي قتل عند رأس حرم الدولة الأمني، ومازالت القضية تراوح مكانها في أروقة محكمةالتمييز للمرة الثالثة، وما زال أهله مصرين على موقفهم بأخذ حقهم بالحكم بالإعدام على القاتل الغادر وتنفيذ الحكم فيه، وقد نبذوا مرور السنين والنسيان من قاموسهم، العين بالعين والسن بالسن، وإن غداً لناظره قريب
محكمة الشرطة تحكم بالإعدام للمرة الثالثة وترسل القرار إلى محكمة التمييز للمصادقة عليه والمجالي يجددون العطوة (6) أشهر

يو م الأربعاء الموافق 2/11/2011 أصدرت محكمة الشرطة بالأغلبية للمرة الثالثة حكم الإعدام شنقاً حتى الموت والتنزيل لرتبة شرطي والطرد من الخدمة بحق المجرم السردي، وأرسلت القرار إلى محكمة التمييز للمصادقة عليه بما فيه رأي العضو المخالف للقرار. على صعيد آخر، تم تجديد عطوة الإعتراف في ديوان جمعية أبناء الكرك في دابوق للمرة الخامسة لمدة (6) أشهر اعتباراً من 29/10/2011.
محكمة التمييز تعيد قرار الإعدام إلى محكمة الشرطة للمرة الثانية لعدم توضيح العضو المخالف للقرار أسباب مخالفته له

يوم الخميس الموافق 27/10/2011 أعادت محكمة التمييز قرار حكم الإعدام إلى محكمة الشرطة بسبب عدم بيان القاضي المخالف فيها لقرار حكم الإعدام أسباب مخالفته له، وتعتبر هذه سابقة نادرة من قبل محكمة التمييز كون قرار حكم الإعدام قد صدر بالأغلبية. ستقوم محكمة الشرطة بالنظر في قرار محكمة التمييز في وقت لاحق واتخاذ ما يلزم حسب الأصول القانونية وإعادة القرار للمرة الثالثة إلى محكمة التمييز للمصادقة عليه....
محكمة الشرطة تقرر إعدام المجرم السردي شنقاً حتى الموت وتنزيله إلى رتبة شرطي وطرده من الخدمة وترفع الحكم مرة أخرى إلى محكمة التمييز للمصادقة عليه

هذا اليوم الأربعاء الموافق 1/6/2011أصدرت محكمة الشرطة حكمها للمرة الثانية بإعدام المجرم علي السردي شنقاً حتى الموت وتنزيله إلى  رتبة شرطي وطرده من الخدمة في جهاز الأمن العام، وسيتم خلال شهر رفع الحكم إلى محكمة التمييز، حيث ستنظر فيه  مرة أخرى للمصادقة عليه، ولم يصدر عن المجرم السردي أية ردود فعل إثر صدور القرار الذي أحيط بإجراءات أمن مشددة.  
محامي القاتل يقدم مرافعته الدفاعية الخطية، وهيئة المحكمة تختتم إجراءات المحاكمة وتحدد موعد النطق بالحكم يوم 1/6/2011

حضر يوم الخميس الموافق 19/5/2011 محامي القاتل وقدم مرافعته الخطية، وقررت هيئة المحكمة اختتام إجراءات المحاكمة، وذلك من أجل التداول وإصدار الحكم يوم الأربعاء الموافق 1/6/2011. سيتم بعد ذلك رفع القرار خلال شهر إلى محكمة التمييز التي ستنظر فيه مرة أخرى للمصادقة عليه.
هيئة المحكمة تتجاهل طعن المحامي بإجراءات تشكيل ونزاهة لجنة الطب النفسي لمخالفة ذلك الصريحة لنص القانون، وترفع الجلسة إلى يوم الخميس 19/5/2011

رفضت هيئة المحكمة طلب محامي القاتل عرضه مرة أخرى على لجنة طبية أخرى لتقييمه النفسي، حيث أنه طعن في إجراءات تشكيل اللجنة الأولى ونزاهتها، وذلك لمخالفة ذلك الطلب الصريحة وما ورد به من مبررات لنص القانون، وأمهلت محامي القاتل حتى يوم الخميس القادم الموافق 19/5/2011لتقديم بينته الدفاعية الخطية.
محامي القاتل يشكك في تقرير اللجنة الطبية ويطلب إعادة تقييم القاتل نفسياً، والمدعي العام يطلب مهلة للرد عليها والجلسة ترفع ليوم 12/5/2011

يوم الأربعاء الموافق4/5/2011 شكك محامي القاتل في تقرير اللجنة الطبية وإجراءات تشكيلها، وطلب إعادة عرض القاتل لتقييمه نفسياً على لجنة أخرى، وطلب المدعي العام إمهاله للرد عليه وتم رفع الجلسة إلى يوم الخميس الموافق 12/5/2011.      
 
 محكمة الشرطة تصر على قرار الإعدام وترفعه مرة أخرى إلى محكمة التمييز التي ستنعقد كهيئة عامة من تسعة قضاة

ارتضت عشائر الكرك عموماً وعشيرة المجالي خصوصاً منذ اليوم الأول لمقتل المقدم الشهيد حيدر عبد الوهاب المجالي وطيلة فترة العزاء وما بعدها حكم الدولة والقانون..

ارتضت عشائر الكرك عموماً وعشيرة المجالي خصوصاً منذ اليوم الأول لمقتل المقدم الشهيد حيدر عبد الوهاب المجالي وطيلة فترة العزاء وما بعدها حكم الدولة والقانون..

ولد حيدر في عمان ابناً بكراً لأب مكافح ، أنهى دراسته الثانوية والمهنية. بدأ خدمته في القوات المسلحة ثم في الأمن العام، وتم اختياره ليعمل في مكتب مدير الأمن العام منذ ست سنوات مسؤولاً عن تجنيد الحالات الإنسانية من أبناء الفقراء والأرامل والأيتام.

ولد حيدر في عمان ابناً بكراً لأب مكافح ، أنهى دراسته الثانوية والمهنية. بدأ خدمته في القوات المسلحة ثم في الأمن العام، وتم اختياره ليعمل في مكتب مدير الأمن العام منذ ست سنوات مسؤولاً عن تجنيد الحالات الإنسانية من أبناء الفقراء والأرامل والأيتام.

بالساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 5/1/2010م أقدم النقيب علي نايف علي الزيادنة السردي عن سبق إصرار غيلة و بدم بارد على إطلاق النار على المغدور المقدم الشهيد حيدر عبد الوهاب المجالي أثناء الوظيفة الرسمية وفي داخل المكتب، وكلاهما يعملان في مكتب مدير الأمن العام، تمكن القاتل النقيب علي السردي من إصابة المغدور المقدم الشهيد حيدر بسبع رصاصات أتت على كل ما يمكن أن يدع له سبباً للعيش والحياة، إلى أن فارق الحياة في المستشفى، بعد أن غلبته جراحه وفاضت روحه إلى بارئها، وقد استقرت ثلاث رصاصات في جسمه صاحبته معه إلى قبره لتكون شاهداً على الفاجعة إلى يوم الدين.

بالساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 5/1/2010م أقدم النقيب علي نايف علي الزيادنة السردي عن سبق إصرار غيلة و بدم بارد على إطلاق النار على المغدور المقدم الشهيد حيدر عبد الوهاب المجالي أثناء الوظيفة الرسمية وفي داخل المكتب، وكلاهما يعملان في مكتب مدير الأمن العام، تمكن القاتل النقيب علي السردي من إصابة المغدور المقدم الشهيد حيدر بسبع رصاصات أتت على كل ما يمكن أن يدع له سبباً للعيش والحياة، إلى أن فارق الحياة في المستشفى، بعد أن غلبته جراحه وفاضت روحه إلى بارئها، وقد استقرت ثلاث رصاصات في جسمه صاحبته معه إلى قبره لتكون شاهداً على الفاجعة إلى يوم الدين.